السبت، 25 يونيو 2016

رفات انوثة..

(لك القرار)
...............................
هذا يعود لك فقط
هذا القرار
ان أعجبك الغياب...
والفراق
ومات عندك الأشتياق
أما أنا 
فما زلت لك اشتاق
والقلب ما زال يعيشُ
حالات الأحتراق
وما زلتُ أكابر
وأؤيد قرار الفراق
.

هناك تعليقان (2):

  1. لا أعلم أي هدوء يمتلكني الأن
    و لكنني أعلم أن بي من الألم و التعب
    ما يجعلني هادئ .. لا تهمسي لي بالرجوع أبدا
    اخفضي صوتك وأرحلي من هنا فقد نامت أوجاعي ب قلبي
    منذ زمن ولا أريدك ان توقضيها

    ردحذف
  2. لا أعلم أي هدوء يمتلكني الأن
    و لكنني أعلم أن بي من الألم و التعب
    ما يجعلني هادئ .. لا تهمسي لي بالرجوع أبدا
    اخفضي صوتك وأرحلي من هنا فقد نامت أوجاعي ب قلبي
    منذ زمن ولا أريدك ان توقضيها

    ردحذف