الاثنين، 27 يونيو 2016

طلال الهلالي

وحده من حبايبنه تزاعلت وي رجلها ولمت هديماتها وراحت مختاضه لاهلها خذتلها مده عدهم بس شنهي تندمت وگلبها يم ابو بيتها شوكت يجي يردها
وهو خذاه المكابر وماراح يردها بس چان بستان اهلها بصف بستان رجلها والجماعه گاضينها مباصص واحد يخزر الثاني بدون حچي
خذولهم مده على هالحال لحد مايوم من الايام مااجه للبستان ظلت هي مناطره ومامش خبر
وثاني يوم غبشت من الصبح وگعدت تناطره عاد هو للضحى بين واجه يسرسح على البستان ..نبت عليه هي
اشعطلك شبطاك شنهو الجرالك
طك صبره راد يموت خايب حلالك
جاوبها هو بصوت عالي ايضآ
شنهو الزرع والمال شنهو حلالي
شلي بملك قارون وفراشي خالي
عاد هي ابتسمت والله هداها ورجعت البيتها
مساكم الله بكل الخير والصلح خير لحد يزعل زوجته وحبيبته وام اولاده
ورمضان كريم عليكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق