الثلاثاء، 28 يونيو 2016

الشاعر منتظر الخطاط

وعِزَّتي
إنْ لم تكن بكِ ابتسامةٌ مني
فلن أحظى بِقدر عِزَّتي
أنا لكِ
وهذا كلُّ ما أكنُّه لكِ
وكبريائي
عاطلٌ عن العمل
وكلُّ طاقةٍ بي
تشعرُ أنَّ السماءَ في يدي
تطوَّقتْ بكِ
تلفَّظي
تنهيدةً أعشقُها
هوائي المفضَّل
أقودُها نحوي برفقٍ
إنَّها هيروينيَ المقدَّس
في لحظةِ اعتناقي
لدينكِ المزركش
وشقٌ أبدو وأقفزُ دون أنْ
أخطوَ خطوةَ الرجوعِ للوراء
ومخالبي متمردة
ترتجلُ التمادي
تنتقمُ من كلِّ زوايا ثوبِكِ الندي
تنتهكُ المجال
لا مدى لقضمتي
إنْ لم تُعانِ بعد ليلة
انقضاضي
فأنا لستُ
ولستُ رَجلاً
شريكتي تعالي
ارتكبي الذنب الذي
يجعلكِ تستغفرينَ بحرقةٍ،
وثوري
ارتكبي الحماقةَ التي
كنتُ على يقينٍ
أنَّها بكِ
أنا وأنت توأمٌ سيامي
أنتِ نسجتِ في الحشا أبوهما
وأنا من بعثَ الحياة
في أمهما
فنحن كلُّ مافينا بنا
ومنذ أن أوجدني الله
وكُلِّي
فوق كُلِّي
يعشقك
يانصفي الأنقى اليَّ تقدمي
خارطةُ الجسد
لك فيها ماتشائين
بشرطٍ دون شرط
أن تزوري كلَّ أنحاء زواياها
برفق
حالمةً حاملةً
أمتعةَ الانامل
تتفقدين كلَّ من كان فقيراً
في ثناياها
ولا يزورك الملل
وكما كنتُ و
مازلتُ أنا
احتقرُ المسافةَ التي تفصلني عنك
وألعن الخُطى
وأنهشُ الطريقَ
وأحرق الصدى الذي أتى بصوتِ الشوق منكِ
مذنبٌ أنا
وهالكٌ أنا
إنْ لم تكوني شاعرة
بأنني فيكِ
وأكثر
مذنب أنا
إنْ لم تُحِسِّي بوجودي معك
رغم المجرات التي مابيننا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق