الخميس، 23 يونيو 2016

د.هشام صادق محمد

لاتغمضي عينيكِ اني بين اجفانكِ اغفـــو
عيناكِ دنيا للجمالِ دعيهما كالماءِ تصفو
عيناك بحرٌ للهوى وانا بهذا البحر أطفو
ضيّعتُ فيه سفينتي غرقا وما للحبِ جرفُ
ان كنتِ ياحلوةَ تهويني فاني: ألفُ..ألفُ
* * *
لاتغمضي عينيكِ في عينيك يقتلني الجمالُ
فاذوبُ في دنيا الهوى طفلا يولههُ الدلالُ
بينَ الرموشِ قصيدةٌ وعلى جفونهما سؤالُ
ان بحتُ مابين الجفون فتحتها ما لايقالُ
لاتغمضي عينيك الفُ قصيدةٍ تغفو ويكتبني مقالُ
* * *
لاتغمضي عينيك مابين الجفون يصولُ سيـــفُ
خوفي على احداقها وعلى الرموشِ لديَّ خوفُ
أودى بقلبي عندما قد لاحَ من عينيكِ طــرفُ
حزَّ الفؤادَ فنصفهُ مُدمى وتحتَ الحدِّ نصفُ
فكتبتُ أشعاري ففي العينين قافيةٌ وصرفُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق