أوجاع المغتربين عن الأوطان ، الذين يصومون في زمن الشتات بعيدًا عن مسقط قلوبهم ، (اللّهم في شهرك الكريم هذا ألّف بين
القلوب ، و ردّ كلّ بعيد إلى أهله ، وانعم على أوطاننا يا رحمان بنعمة الأمان ):
القلوب ، و ردّ كلّ بعيد إلى أهله ، وانعم على أوطاننا يا رحمان بنعمة الأمان ):
مرة أخرى رمضان في سماء غربة أبنائنا الشاسعة من دون أن نستبشر بعيد يجمع شتاتنا !
مرة أخرى سنفرش أطباق إفطارنا على موائد التشرد وننتظر الأذان من مآذن ما عادت مآذننا !
جائع أنا لتلك الموائد التي كانت تجمعنا في أرض الدار حول ألوان مختلفة من الأطباق التي كانت تقضي الأمهات اليوم كاملآ في اعدادها !
مجهد هو رمضان الغربة . . . وبائس ذلك الأفطار الذي لا يسد رمق من قضى أربعة أعوام صائمآ عن الطمأنينة لا سحور له إلا وجبات الحنين السريعة!
ففي ذروة وحدتك أمام طبق أفطارك الوحيد تتوصل إلى حقيقة موجعة : وحده الوطن هو الذي يعطيك بهجة أيامك ووحده ما يعطي لمثل هذه الأوقات طابعها وحميميتها . . . تمامآ كما باستطاعته متى شاء أن يحرمك من كل شيء !
لكم الله ابنائنا واخواننا المتشردين عن الوطن
مرة أخرى سنفرش أطباق إفطارنا على موائد التشرد وننتظر الأذان من مآذن ما عادت مآذننا !
جائع أنا لتلك الموائد التي كانت تجمعنا في أرض الدار حول ألوان مختلفة من الأطباق التي كانت تقضي الأمهات اليوم كاملآ في اعدادها !
مجهد هو رمضان الغربة . . . وبائس ذلك الأفطار الذي لا يسد رمق من قضى أربعة أعوام صائمآ عن الطمأنينة لا سحور له إلا وجبات الحنين السريعة!
ففي ذروة وحدتك أمام طبق أفطارك الوحيد تتوصل إلى حقيقة موجعة : وحده الوطن هو الذي يعطيك بهجة أيامك ووحده ما يعطي لمثل هذه الأوقات طابعها وحميميتها . . . تمامآ كما باستطاعته متى شاء أن يحرمك من كل شيء !
لكم الله ابنائنا واخواننا المتشردين عن الوطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق