الثلاثاء، 21 يونيو 2016

الشاعرة فاتنه السيد

كُنتُ أًصغي إلى مَجرى النَهر
أستمع بِهدوء إلى جريانِ المَاء بداخلي
أنتَ كَ المَطر بدأتَ بحياتي " قَطرة "
ولم يكنْ بحُسباني أنّ سمائي
ستحتضن - كلّ - غيومك
و " مَطرك " سينبتُ كلّ أزهار " فَرح "
أنتَ وحدكَ مَنْ يشدّ كفيّ حينَ أُضيعني
في شوارع الذِكريات
وحدكَ مَنْ يُنير عالمي حَتى يُصبح دونَ حُدود
وحينَ تصمت كلّ مُبررات السعادة مِنْ حَولي ,
أجدُكَ إبتسامتي !
أنتَ أنتَ , و كلّ الأشياء بِ لُغة المَاء تتحدث : )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق