لحظة تأمل
♡♡♡♡♡♡♡
كعادتها في ليلة الرابع عشر من كل شهر تسمرت بجانب نافذة غرفتها، تراقب بأعين مشدودة هذا البدر المشع الساطع وترسم في الخيال حكاياتها، تارة تكون سندريلا وتارة شهرزاد،البدر حبيبها الذي تسلمه مفاتيح قلبها وتعري له امنياتها بلا استحياء،كيف لا وهو الذي يفضح أسرار ليل بأكمله؛ يفتض غطاءه المظلم بشعاع خارق يصل الأرض بالسماء. هذه النجلاء تحاكي في صمت بقعة النور الصغيرة هاته في كبد السماء وتسائلها باستغراب كيف لها أن تغزو الأرض والفضاء على صغر حجمها، أي نور هذا الذي افقد ملايير النجمات بريقها حتى اختفت؟! كيف له أن يكتسح سوادا مهيبا تخشاه كل المخلوقات يستبيح حرمته ويكشف عورته ؟! سمعت بقصص أعظم الملوك في التاريخ لكنها لم تسمع بأعظم من هذا الملك؛ في ليلة واحدة يصبح امبراطورا يخضع له الكون بأرضه وسمائه، يحيط الجميع بقوانين نوره، ويتغنى الكل بجماله وحسنه. حينما هم سلطانها بالرحيل في آخر ساعة من الليل أخرجت رأسها من تلك النافذة الصغيرة تتحس شعاعه وهو يلامس وجهها الجميل بحنان، تستمد منه شحنات الأمل المتدفقة بشريان حياتها، تبث له آخر أمنياتها وتطالبه بإلحاح بأن يبلغها عنان السماء، تنظر إليه بإمعان كبير وكأنها تودعه .....!!!!
♡♡♡♡♡♡♡
كعادتها في ليلة الرابع عشر من كل شهر تسمرت بجانب نافذة غرفتها، تراقب بأعين مشدودة هذا البدر المشع الساطع وترسم في الخيال حكاياتها، تارة تكون سندريلا وتارة شهرزاد،البدر حبيبها الذي تسلمه مفاتيح قلبها وتعري له امنياتها بلا استحياء،كيف لا وهو الذي يفضح أسرار ليل بأكمله؛ يفتض غطاءه المظلم بشعاع خارق يصل الأرض بالسماء. هذه النجلاء تحاكي في صمت بقعة النور الصغيرة هاته في كبد السماء وتسائلها باستغراب كيف لها أن تغزو الأرض والفضاء على صغر حجمها، أي نور هذا الذي افقد ملايير النجمات بريقها حتى اختفت؟! كيف له أن يكتسح سوادا مهيبا تخشاه كل المخلوقات يستبيح حرمته ويكشف عورته ؟! سمعت بقصص أعظم الملوك في التاريخ لكنها لم تسمع بأعظم من هذا الملك؛ في ليلة واحدة يصبح امبراطورا يخضع له الكون بأرضه وسمائه، يحيط الجميع بقوانين نوره، ويتغنى الكل بجماله وحسنه. حينما هم سلطانها بالرحيل في آخر ساعة من الليل أخرجت رأسها من تلك النافذة الصغيرة تتحس شعاعه وهو يلامس وجهها الجميل بحنان، تستمد منه شحنات الأمل المتدفقة بشريان حياتها، تبث له آخر أمنياتها وتطالبه بإلحاح بأن يبلغها عنان السماء، تنظر إليه بإمعان كبير وكأنها تودعه .....!!!!
بقلمي. نور......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق