الثلاثاء، 21 يونيو 2016

نهج البلاغة والشهادة



كلمات
من سفر
البراءة
تيل نادية
مزج الذكرى
منذ أول كسوة
عارية استودعتني
كعبة الأحرار فيك
منذ أول ركض
جلبت لي أهواء القميص
أدخل أم أخرج
أم أثني الظهر مني
أنا المستل
تلك الشعرة
التى ولجت
في عجين الروح
فرت دمعة مشدودة
إلى رموشك السحر
من الكحل السرمدي
أبانا الذي كان معنا
مازال في السوق
ليس لي يتم العجب
كبرت أحلامنا الوعي
كل كوب بما فيه
عائدة من عند ما
همزة متمردة
فوق الحروف
هزت نخلة
كانت متروكة
لم تلهيها غابة
العادات الكثيفة
أن تكون لي
ضمير الركض
خلف المستثنى منه
استغماية رؤى البصيرة
كما نقشت أناملك
نشوة العطر
من قارورة
النسائم
دعيني أغترف
منك تلك الخطيئة
أي أعترف
بأي شيء
في سياق
العموم
شمول
الصمت
بما لمست يداي
أمس الطيف
من خيال الكف
بصمة الدوام
قيد الحراسة
دراسة هل ينفعك
إن حدثتك
حديث الرعشة
تراتيل الجنون
خلوة متواترة مرسى
الحقول الخضراء
القطن الطويل
نسيج الحرير
عتق رقبة
ار تداء الشموخ
دون الملبس المحرم
شهر المسك
مختوم العقار
سيدة الأروقة
بما حلت
البركات
الفهم من فوقك
من تحتك
فر المعنى
إذ زاغت الأبصار
في البحث عنك
قمر أنت التقم
شعاع الشمس
أنا في عزلة
الغار
منتظرك
رابعة النهار
بالليل
كل نبي
محطم
أصنام
الضلال
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق