الأحد، 19 يونيو 2016

Mounir Masrouki

يالي العطش
لكل منا طريقه
وتختلف الثنايا والأزقة
فيتخذ كل منا طريقه ومنهاجه
كل على مقاسه وقوة إدراكه ومدى همته
طرق تلتقي في نهايتها
فتتشابه الأفكار وتستقر على أراء متحدة فيحصل الاندماج
وطرق تتفرع فيكون الإختلاف كألوان قوس قزح
فتختلف الآراء وتتداخل الألوان وتتشكل الشخصيات
وهذا عند معظم البشر
ومنا من يتخذ طريقا محدثا وطويلا
فإما فلاح وإما فضياع
فيكون صاحبه انسان أخر يفكر بطريقة أخرى
ولكي يستمر عليه أن يبدع
فتكون أفكاره مختلفة وقراراته صائبة
وجنونه جميل
وهو بهذا إنسان بامتياز
هم قلة قليلة ولكنهم فاعلون
وللأسف فقد بدأوا ينقرضون
أما أنا فلست أشبه أحد ....!!
لكم طريقكم ولي طريقي المنفرد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق