الخميس، 14 يوليو 2016

الكاتبة نسيم البحر

وكانك احد رواياتى اقرأك كل ليله قبل النوم .. واظل اقرا فى شغف حتى تذوب عيناى فى النوم 
لا اعرف ما هى نهايتك و لكنى اريدها ان لا تنتهى لتكن مسلسلا الف حلقه 
وكانها قصه مذكرات لشخص واحد يتحدث .. كل ما فيها انت فقط 
وانا اهوى قراءتك بمنتهى اللهفه .. اتعثر فى الكلمات احيانا لكننى اشعر جيدا بالاحساس فى المعنى 
لغتك غير مفهومه .. لكننى احتفظ بالقاموس بجانبى حتى اترجمك لاخر حرف 
احتفظ بكل تفصيله فى عقلى و كاننى احفرها على الصخر حتى لا يفوتنى لحظه تركيز عن السياق
اترك منها بضعه صفحات لليوم التالى حتى اقراها كل ليله .. فانا اخاف ان لا انتبه و تنتهى منى الصفحات فجاه
و انتظر كل ليله قدوم وقت القراءه .. وقتها فقط يكون العالم باكلمه لا يعنى لى شيئا سوى صفحاتك يا روايتى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق