الأحد، 10 يوليو 2016

الشاعر محسن كاظم

يبيعونَ لي كلاماً ..بالأمس أنا قائلهُ ...
ويتركوني كَحطامٍ للناس ينظروني ....
سَئِمتْ أعضائي البليدةُ حالةً ....
حتى النظر فيها لايتعدى جفوني ....
الدموع تشتهي الذرف لكنها ...
غيرُ واثقةٍ من تحّمل عيوني ...
والعِزّةُ في إذلال القهرِ لابّدَ واصلةٌ ...
تجعلُ الرحيلَ والاحزان يتركوني ..
إننا لانعيشُ إلا مَرّةً ...
فَلِما الأعيادُ والميلادُ لايأتوني ......
عَرَفتُ كل الناس من غيرِ صداقاتٍ ...
لكن ليسَ كل الناس يعرفونَ جنوني ...؟
وعَلِمتُ أن الله يوماً سيمنحنا عِلماً ...
عنهُ الناس يسألوني ...
مادامتْ لنا من أمجاد الذكريات طاقةٌ ...
فما عساكِ يانفسُ أن تكوني ...
يقولونَ أن صلاةَ العيدِ ناجزةٌ ...
وعوداً من الله ..
فهيا أقبلوني ...
نكتبُ جميعَ مطالبنا في حضرةِ الله ...
وألا بذكر الله تطمئنُ شجوني ...؟؟
.............................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق