السبت، 9 يوليو 2016

الشاعر نصر محمد

كلمات
من تصاريف
الريح
اليأس حطام
إن الملوك
إذا دخلوا الأجواء
أفسدوا الطقس
قرأت من بين حلق الباب
واجهة البخور المقدس
القلب كما البنيان المرصوص
أسقطت مهابة موكب الحراس
نضارتها وجلة
مأخوذة بعجب البقرة
حرث قوم غرسوا الجدال
أنا الغائب عنها
مولعة بنواصي الرجفة
صدقت بالتعري
اتقت بملابسها
حر الشمس
الشعاع الوسيط
التاريخ الذي سقط سهواً
لم تمتحن يوماً
طبعت حادثة الظلال
كما الطيور
مقصورة الطرب
معراج المسافات
جاذبية المسقط الإفقي
سبحت لم تغادر وقفتها
في بحور الخيال
بعمر النداء
ظفرت ديمومة الغوص
تذوقت ومضة نشوتها
خواتيم الحل
بدء الترحال
سين الرؤى
تهافت النساء
كما الفلاسفة
صدمة الوعي
رفعت سقف التطلعات
جلبت في الميزان
فوضى توازنها
مبارك عليها
عيد النجاح
الشهر محكوماً بالصيام
الموائد على قيد المغادرة
كلما نظرت أنا أم هي
وجدت ماسيرتنا به السفن
تناسينا بالإختيار
ما كان من قمع الأمس
كل ذلك كان في الدماغ
أصبح في الروح مضغة
قبلها النطفة المعلقة
من أفق الود
لعمرك إن التأمل
لذات التأمل
ولادة صوب
أو معبد الحرف
شتلة المعاني
سبحان من جعل
الصاحبة بالجنب
موفورة الخلقة
تطور البنية
في حقول الغرام
خرج الأب والأخ والأخت
منتظرة
توهج القادم
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق