يوماً ما؛
ستدرك أن رجلا نقشك في قلبه
لا في ذاكرة الحروف،
وتواريخ الأعوام فحسب
يوما ما؛
ستدرك أنَّ كـُلَّ وردة أهديتها إليك
ذات صباح
عمدتها بندى الروح،
ورضاب الشوق
يوماً ما؛
ستعرف أني أخفيتها في أوراق وردها
كُلَّ الحكاية
وفي مياسمها أجمل أغاني الحنين
وصباحات فيروز !
يوماً ما؛
ستدرك أني ناديتك كثيراً حتى تحجر صوتي
ودقت أجراس كنائسك
وأشعلت البخور في محرابك
ووقفت كطفل ضاعت فرحته في يوم عيد
وتمهل لأنه لايريد أن يصدق ضياعها
فوقف على عتبة بابك طويلاً
فأوجعه أنك تجاهلت النداء
يوماً ما،
ستدرك أنك آخر احلامي
وأنت من أجبرها أن تطبع على جبين ايامي
قبلة الوداع وتمضي في سبيلها!
يوماً ما؛
ستبكيها ذنـْـباً محرماً
يوماً ما؛
ستناديي بصوتتك المتقطع الأنفاس
المرتجف الأوتار
ولكن لن تسمعَ منك النِّداء
أزف الوعد، وعزَّ اللقــاء
حينها تكون هديتك سَّخية
فلروحي منك السَّلام


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق