يا شاعرَ الحبِّ
قيس الحاج جلاب الحسيني
العراق
.........................
لا ظلَّ يحميكَ لا بيتاً ولا مأوى
يا شاعرَ الحبِّ لاتفزعْ منَ البلوى
قيس الحاج جلاب الحسيني
العراق
.........................
لا ظلَّ يحميكَ لا بيتاً ولا مأوى
يا شاعرَ الحبِّ لاتفزعْ منَ البلوى
يا شاعرَ الحبِّ إشْربْ نخبَ من (هجرتْ)
واجْلسْ على الأرضِ واسْكبْ أدْمَعَ النجوى
واجْلسْ على الأرضِ واسْكبْ أدْمَعَ النجوى
على الحروفِ التي قدْ صغتها شغفاً
وأنتَ تمطرُ وجداً بالتي تَهوى
وأنتَ تمطرُ وجداً بالتي تَهوى
والأنَ ضاعتْ حروفُ الشعرِ أجملها
وأنتَ تبحثُ عنْ حرفٍ بلا جدوى
وأنتَ تبحثُ عنْ حرفٍ بلا جدوى
ظمأنةٌ روحيَّ الثكلى ومافتئتْ
روحي- أذا ذكرتْ أيامها- تُروى
روحي- أذا ذكرتْ أيامها- تُروى
فهلْ تناثرَ عقدٌ صيغَ منْ دمَِنا
والحبّ صارَ أحاديثاً هنا تُروى
والحبّ صارَ أحاديثاً هنا تُروى
هلْ صارَ وقدُ الصباباتِ التي أتقدتْ
صحائفاً في دهاليزِ الهوى تُطوى
صحائفاً في دهاليزِ الهوى تُطوى
ياليلُ لا تخبرُ العذالَ عن قلقي
ولا تقلْ عاشقاً قد جاءَ بالشكوى
ولا تقلْ عاشقاً قد جاءَ بالشكوى
لكنَّهُ الحبُّ جاءَ الأنَ يحملني
على بساطِ الهوى شوقاً الى حوّا
على بساطِ الهوى شوقاً الى حوّا
لكيْ أرنِّمَ حزناً ساكناً بدمي
هذا لأنّي بنيرانِ الهوى أُكوى
هذا لأنّي بنيرانِ الهوى أُكوى
قيس الحاج جلاب الحسيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق