الأحد، 10 يوليو 2016

الشاعر نصر محمد

كلمات
على الصداق المغادر
الدائرة المرسومة
في أذنيها ضجيج
المساحيق من الماضي
فراشة العقل الباطن
التى حامت حول أجنحة الصمت
على أرجح الإقلاع
قالت بالهجرة
على عنق الزرافة
وثيقة التمكين
فرصة في الحياة
قراءة النعومة
السهل الممتنع
ميزتها التى انحدرت
في صعوبة المساء
ثائرة الطوفان من القلق
خلعت نظارتها
بلا أفق في الرؤية
انقشعت عورة الظلام
نغمات الحرق
فتيل الأشواق
مهارة التكنيك
على وجهها
مسح العرق
المختلط
بمبارزة العطر
أسقطت سلاح الحس
استشرفت كل معنى
من جراب
فريدة بنوعها
نقشت في التصريح
ألوان الشعر
حناء أحد الدروس الرحبة
مع بهارات الهند
نقطة على جبين القدر
ملاحة أوجه
شراع النسائم
عتقت لحنها
معزوفة بطول المدى
غير مستعارة
أدبرت أم أقبلت
حصلت على الباب المفتوح
مخيلة أضرمت فيها
نار الهوى
عودتها العامرة
مهما بدت ملامحها في البعاد
ماعندها لم ينفد
متمردة باقية
نواط التناقض على صدرها
ديمومة الليل مع النهار
سبحان من جعل
هذا ماكان
بيننا كان
السفر العالمي
الرضى المطرز
على فستان السمر
أروقة التاج
ومضة التسليم
سجود النسبي للمطلق
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق