الاثنين، 4 يوليو 2016

الشاعر منير المسروقي

أضغاث أحلام
على طريقة حراس المرمى إرتميت فوق السرير
وفي ثوان كانت الوسادة عندي
واستسلمت للنوم بعد تصفيق
دخلت السوق من بابه العتيق ليلا
لن أصف المكان هذه المرة لأن جمال من فيه تجاوز الوصف
أسر وأطفال والأضواء تعكس ألوان جدران الدكاكين
وجوه ضاحكة وقلوب تفيض حبا وتوقا للحياة
وفي لمح البصر حدث شيئ عجيب
أحدهم جلب معه الموت في أكياس وصفائح من حديد
وانفجر بين الجميع
هي الطامة الكبرى ومرض كبار السوق
أشلاء أطفال هنا وهناك ودماء تسيل
هل مثل هذا يحدث هنا؟؟؟
هل انتقلت الحروب الى الأسواق حيث الأطفال والرضع
وهل كل هذا يعتبر من الدين
جلبوا الموت وأتوا مسرعين بلا أكفان
وبأياديهم القذرة يمسكون تذاكر الدخول
ظنا منهم أن الجنة تحت أقدامهم
فتبا لهم ولهذا الدين ..!!
واستيقظت لأشهد يوم جديد
منير المسروقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق