السبت، 2 يوليو 2016

Mounir Masrouki

أضغاث احلام
غفوت لبعض الوقت وتحولت من عالم الحقيقة لعالم الخيال
فكانت الدركات والدرجات
وكانت الجنة والنار 
ظلمات في ظلمات وزمهرير
وصراخ هنا وهناك وتوقف للزمن
وجنة عرضها السماوات والأرض
وجوه مستبشرة وخرير مياه والسكينة
حياة سرمدية لا عجز فيها ولا شقاء ولا مرض
وكانت تجلس هناك على أريكة مطرزة بالياقوت
والذهب الخاص وحولها جواري وخدم
فاق جمالها تصوري وكاد يغشى عليي
إقتربت منها بهدوء كي لا افسد عليها لحظات الخشوع
فأشارت لمن حولها بإصبعها وقالت هو ذاك
كنت ظننتها قد نسيتني كما فعلت في الزمن السحيق
وبإشارة منها لم الحظها ابتعد كل من حولها بسرعة البرق
وخضع المكان لنا في مساء تحولت فيه الشمس الى قمر
ولما إتستيقظت من غفوتي أدركت أن الموعد قد إقترب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق