أضغاث احلام
غفوت لبعض الوقت وتحولت من عالم الحقيقة لعالم الخيال
فكانت الدركات والدرجات
وكانت الجنة والنار
ظلمات في ظلمات وزمهرير
وصراخ هنا وهناك وتوقف للزمن
وجنة عرضها السماوات والأرض
وجوه مستبشرة وخرير مياه والسكينة
حياة سرمدية لا عجز فيها ولا شقاء ولا مرض
وكانت تجلس هناك على أريكة مطرزة بالياقوت
والذهب الخاص وحولها جواري وخدم
فاق جمالها تصوري وكاد يغشى عليي
إقتربت منها بهدوء كي لا افسد عليها لحظات الخشوع
فأشارت لمن حولها بإصبعها وقالت هو ذاك
كنت ظننتها قد نسيتني كما فعلت في الزمن السحيق
وبإشارة منها لم الحظها ابتعد كل من حولها بسرعة البرق
وخضع المكان لنا في مساء تحولت فيه الشمس الى قمر
ولما إتستيقظت من غفوتي أدركت أن الموعد قد إقترب
فكانت الدركات والدرجات
وكانت الجنة والنار
ظلمات في ظلمات وزمهرير
وصراخ هنا وهناك وتوقف للزمن
وجنة عرضها السماوات والأرض
وجوه مستبشرة وخرير مياه والسكينة
حياة سرمدية لا عجز فيها ولا شقاء ولا مرض
وكانت تجلس هناك على أريكة مطرزة بالياقوت
والذهب الخاص وحولها جواري وخدم
فاق جمالها تصوري وكاد يغشى عليي
إقتربت منها بهدوء كي لا افسد عليها لحظات الخشوع
فأشارت لمن حولها بإصبعها وقالت هو ذاك
كنت ظننتها قد نسيتني كما فعلت في الزمن السحيق
وبإشارة منها لم الحظها ابتعد كل من حولها بسرعة البرق
وخضع المكان لنا في مساء تحولت فيه الشمس الى قمر
ولما إتستيقظت من غفوتي أدركت أن الموعد قد إقترب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق