الثلاثاء، 5 يوليو 2016

الشاعرة مرام نور

في غرف الإحباط
حيث يكون للوحدة أكبر نشاط
جلست قطعة الديكور تلك في إطارها معلقة على الجدار
تتخيل كيف يكون ذاك النور..كيف هو في الخارج النهار
قد سمعت كثيرا عنه من وشوشات النوافذ للستائر
كل يوم...تعرف شيئا. .من ثرثرة ذاك الطائر
هذه بطولات حب ...هذا خارق شوق..و تلك انتصارات الغرام
باتت تدرك ...أن الحرية ليست حرام..!!!
و ذات ظلام. ..
جلست كعادتها تسامر زوايا الغرفة بالكلام
سمعت...رغبت...تحمست أن ترى
ما يعني ان تسكن الشمس صدرا... يا ترى؟
حلمت أنها من إطارها تطير
حلمت أنها دون الوحدة بخير...ستصير
أفاقت. ..أطفأت على الماضي الشموع
تركتها على الطاولة قلادة الدموع
فكت جدائل الخوف..
وضعته جانبا منقوع التردد...بلطف
و لفت لفافة حول عينيها
هي أول مرة ...إذ لعله يستقوي السرور عليها
و همت بالخروج
أدركت أخيرا...أن من حقها إلى عالم النور ...الولوج
قلم حقق في فرار قطعة ديكور ¤¤ مرام نور ¤¤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق