هكذا يمضي العمر بلا هدف
ننام على قارعة الألم و ننهض على صوت التعب
بملامح مائلة للبؤس ﻻ يخفف وطئها أحد
وماذا لو تَفائَلنا او حلمنا
سياتي الواقع ليصفَع آمالنا
فنعود كما كنا بلا نبض بلا هدف
ننام على قارعة الألم و ننهض على صوت التعب
بملامح مائلة للبؤس ﻻ يخفف وطئها أحد
وماذا لو تَفائَلنا او حلمنا
سياتي الواقع ليصفَع آمالنا
فنعود كما كنا بلا نبض بلا هدف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق