الثلاثاء، 5 يوليو 2016

الشاعرة نور الشمس

‫#‏رماد‬
بأجنحة بيضاء ملائكية حلقت أرواحهم
لم يشعروا بوحدة الفراق حينما رحلوا
فاالاخ يحتضن أخاه
والاصدقاء تعاضدوا معأ
وام تخبىء طفلتها بين ذاعيها وأشلائها الممزقة
أمتزجت دمائهم واسمائهم وعطورهم وطوأئفهم
أمتزجت حتى أنفاسهم فلم تعد تعرف أي طائفة هناك
سوى(عراق)قتيل محترق متناثر
ألاعمار متقاربة طريقة موت واحدة
والنار التي حرقت اجسادهم
نادمة لاتعلم من اشعلها ظلما
لم يبقى سوى رماد ممتزج بذكريات فرح 
رمادا يفوح عطرا اطيب من ريح المسك واحلى من العنبر
عطرا امتزج بدموع احبائهم وأنين امهاتهم
رمادا علق بذاكرة الروح
هناك في وادي السلام
تسكن اجسادهم مجتمعة فرحين
ويفوح من ترابهم عبق الياسمين
شموع اوقدت لتضيء وحشتهم 
ذهبوا بكامل اناقتهم
بزفاف حزن كبير لمثواهم
دفنت معهم احلام وقبعات تخرج ووعود الاحباء
كل ما بقي في ذالك المكان 
صور وذكريات عشرينية 
وأم ذات فؤاد ملتهب لاينطفىء
وحبيبة تحتضن الصور
واب تريب الملامح
ووطن سكن صوته من الالم
وخبى نوره تحت الانقاض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق