الجمعة، 8 يوليو 2016

البجعه البيضاء

........ بقايا رغيف بارد ........
كانت تعاتبه كحبيب خائن . 
او كحق من حقوقها سلب .. 
تنظر اليه بحسرة والم . 
متأمله ان يشعر بها من كان حولها. .
مع كل رغيف يرفع ترتفع دعواتها ان يكون من نصيبها...
لكن دون جدوى... فالجميع متجاهل اﻻمر . 
تتعب فتسرح بها مخيلتها الى البعيد ...
كم طعمها لذيذ ؟..
كم رائحتها طيبه ؟
اخي هل اكلت ؟ اختي هل تريدين المزيد ؟
فتتعالى اصوات اخوتها في مخيلتها.. 
لتفيق من غفوتها .. 
ﻻرغيف ...ﻻرغيف ... 
اين اخوتي ؟
انهم في المنزل .. ينتظرون بقايا رغيف محروق. ....
جمعت بقايا الرغيف البارد والمقطع .. 
امله ان ياتي الغد ويشعر بها شخص مار 
فيفرحها برغيف ساخن .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق