الاثنين، 4 يوليو 2016

الكاتب عباس السوداني

سكن القدر
في وطني سكن القدر
والموت محتوم على الاطفال
والفتيان والخلّان 
ويسكن في شوارعنا
كما الرصيف والرمال والحجر
اعشوشب الموت
وعاود من جديد
يطرق كل باب
والمطر يعزف فوق اوتار الفسيلة
لحن الحياة
حين تناثر الأشلاء والأشلاء
والأشلاء
ويهطل المطر
ليغسل الاشجار والشوارع والبشر ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق